الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٦٤-
له على ذلك من استجاب له اذا كان يوم القيامة اجتمع له، وفى نسخة اليه أولئك الذين استجابوا له، ثم يسير ويسيرون معه الى نار جهنم، قال الله تعالى فى فرعون: (يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود).
وقال أبو حمزة رحمه الله فى مروان: يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود، وقيل التعاون على الحق من الحق اذا لم تكن تقية، لأن التعاون يقع الاجتماع، وبالاجتماع تكون القوة، وبالقوة يلزم اظهار النكير، ويجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرضا.
انما
ولولا أن الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر فرض لما كان ينال الناهي عن معصية الله نجاة من عذاب الله، لأن النفل من الأعمال، ينال بها من الله الزيادة من ثوابه، ولو وجب العذر عن الأمر بالمعروف عند القدرة لجاز السكوت عن النهي عن المنكر، ولو كان ذلك لكان السكوت يوجب اباحة معصية الله، تعالى الله عن ذلك. ذلك. انقضى الذي من المسيرة.
ومن غيره وقلت: هل يمنع الناس من حمل السلاح الا من كان
مبايعا؟
فنعم يمنع أن يحمل السلاح الا المبايعين، أو مسافر متجاوز، فان أبى أن يمتنع استخفافا بما أمر به، أودع الحبس حتى يعلم حد ما أمر
به ويستقضى حبسه لاستحقاقه بما أمر به. ومن الحاشية: