جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ٧١

71

-

رحمهما الله فى سيرته الى أهل سقطرى: ومما أوصيكم به أن نتقوا الله ولا تبيعوا شيئا من الأسلحة بسقطرى، ولا تشربوا النبيذ، ولا يتحدث أحد منكم وامرأة خاليا، ولا يشتمن بعضكم بعضا، ولا يكونن في شيء من مجالسكم لهو ولا لعب ولا هزل ولا كذب

أو

فمن ظفرتما عليه أنتما أعنى محمد بن عشيرة وسعيد بن شملال، معكما عليه من أصحابكما أنه شرب نبيذا حراما، أو خلا صح بامرأة يحدثها غير ذات محرم منه ممن تشيق إلى قلوبكم فيه التهمة، أو يكون متهما باللهو واللعب، أو بالغناء أو شيء مما يكرهه الله والمسلمون، أو آذى أحدا من المسلمين، أو والى أحدا من عدوهم، أو باع سلاحا في أرض الحرب فقد أذنت لكما في قطع صحبتهم واخراجهم من عسكركم، وقطع النفقات والالدام عنهم

من

الا ومن كان معه منهم شيء من أسلحة المسلمين فتقبضونه منهم تاب منهم، واستغفر ربه وراجع ما تحبون منه، فاقبلوا توبقه، وأقيلوا عثرته، وردوا عليه نفقته ورزقه، الى أن يسلمكم الله وترجعون الينا ان شاء الله

ومن أراد من أهل سقطرى من أهل الصلاة من رجال أو نساء إن يخرجوا معكم الى بلاد المسلمين فاحملوهم في حمولتكم، وأنفقوا عليهم من مال الله حتى يصلوا الى بلاد المسلمين، ومن كان هناك من أولاد شراة وأعوان المسلمين، فاحملوهم الى بلاد المسلمين، فان تلك دار لا تصلح لهم بعد تلاحم الحرب بيننا وبينهم

مسألة:

ومن جواب من أبى الحوارى الى من كتب اليه: سألت رحمك