الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٩٦-
قال: كان حكمه عنك البراءة حتى يقم شاهدى عدل أنه أراد بذلك تعليم الحرب، لأنه من كبائر الذنوب، فتبرأ منه حين تراه يلعب:
فان تاب رجع الى ولايته، ولعب البردشير لا يجوز
* مسألة:
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم باسناد قال: «كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل الا رسى الرجل على كبد قوسه، والثاني ملاعبته لعرسه، والثالث تأديبه لفرسه فانهن من الحق».
مسألة:
وقيل: لا بأس باستماع القصبة ما لم يكن عليها الغناء، فاذا كان عليها الغناء كانت من المنكرات، وقيل: لو استمع مستمع الى الغناء اذا كان لا يقدر على انكاره وهو كاره للغناء مبغض له الا أنه يستمع اليه يتذكر بذلك أمور الآخرة ان وقع في نفسه ذلك لم يكن في ذااء.
بأس
مسألة:
أحسب عن أبى المرثر قال: حدثنى الحسن بن يزيد - وكان ثقه من ثقات المسلمين أنه كان مع سليمان بن الحكم في بعض قرى صحار، قعودا فى الليل اذا جاء شباب فقعدوا قريبا منهم، ثم قصبوا بالكريب، فقام بعض الشراة لينكروا عليهم، فقال لهم سليمان بن الحكم: اقعدوا فقعدوا الى أن عتوا فقال لهم سليمان بن الحكم الآن فقوموا
اليهم