الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٩٧مسألة:
97
وتكسر القصبة اذا كان عليها الجماعة والغناء. وأما اذا كان وحده أو معه غيره بلا لهو ولا لعب ولا غناء ولا جماعات من رجال ونساء، فأما الزمارة تكسر على كل حال، ولو كان صاحبها وحده، وتنكر على صاحبها، وأما القصبة الكبيرة فلا الا على الجماعة على اللهو والغناء، لأن المسلمين قد أجازوا استماعها لمن يتذكر بها الموت
الآخرة
-
أخبرني زياد بن الوضاح أنه رأى أباه يستمعها ويبكى.
مسألة:
نسخة
قال أبو سعيد: معى أن الغناء كبيرة، ومعى أنه يختلف في ذلك:
فقال من قال: يستتاب قبل البراءة لأنه لا ينفذ الحكم الا بعد
الحجة.
وقال من قال: بعد البراءة لأن الحكم قد وجب.
وقال من قال: ان كان واليا استتيب قبل البراءة، وان كان غير ولى برئ منه ثم استتيب، وكذلك عندى الصفار شبيه الغناء فقال: ان المزمار من فعل الجاهلية
* مسألة:
من الأثر: القصبة لا تكسر، والزمارة تكسر، ويؤدب الذي ينفخ
فيها، وكره بعض بالحصى
(م 7 - جواهر الآثار جـ 16)