جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ١٣١

-

131

-

وقد حدثنى من لا أتهمه أن دريد بن عتاهية وبكر بن طلحة ارتفعا الى الأمام عبد الملك بن حميد، وكان دريد بن عتاهية بصحار، فادعى على بكر مالا، وتفالس عليه بكر، فقال الامام فيما ذكر لنا، لبكر بن طلحة: أخذت ماله وذهبت به، فحبس وشد عليه في ذلك، ثم أقبل على دريد فقال: ما أصنع لك به أقطع لحمه، حدثني هذا محمد بن محبوب

وسعيد بن محرز •

مسألة:

ومن جواب العلاء بن أبي حذيفة، ومحمد بن سليمان الى الامام رحمه الله: وعمن عليه دين وليس له مال قليل ولا كثير الا عمله، هل أم لا حبس عليه، ويترك يعمل ويؤدى من عمله ويتعيش؟

عليه حبس

ولا حبس على من لا مال له، وينتظر الى نظرة الله التي أنظر عباده، ويترك يعمل ويؤدى.

مسألة:

قلت: اذا طلب الخصم أخذ حقه قبل الحبس، هل يأخذه الحاكم به؟

قال: له ذلك لأن الحق للعباد اذا خيف فوته أولى من العقوبة، لأن العقوبة لله اذا فات الآخذ بها لم يتعلق على الحاكم تبعة قلت له: فان عفا الخصم وطلب الى الحاكم أن لا يحبسه، هل

هل يسقط عنه الحبس؟

قال: لا يبين لى ذلك والعقوبة لله