جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السادس عشر

الجزء ١٦ · صفحة ١٥١

-

101 -

-

من البلد ويعاقبه على الحبس، أم حتى يرفع عليه صاحب الثوب

المال؟

موسع ذلك للوانى فى التهم بما ذكرت اذا تبين ذلك

الجواب: عليهم، والله أعلم.

* مسالة:

له من

ومن كتاب فضل: وكذلك التهمة فى السرق، واذا ظهر للمسروق سبب من نقب، وفى نسخة واذا ظهر السرق بسبب من نقب بيت أو فتح باب، أو صائح على سارق فرآه الناس، أو سرقه بدعاء فيظهر منها شيء أو أشباه ذلك، واتهم بذلك أحد، فانه يحسن اتهم، ويكون حبس المتهم على قدر كثرة السرقة، وقبح فعل السارق وبيان السرقة يكون طول حبسه وقصره، والتهمة تلحق كل متهم الا العدل.

وقد يكون المتهمون بالسرق مختلفون في العقوبة في الذي عرف بالسرق والسبب أطول عقوبة مما لا يعرف بالسرق، والرجل والمرأة والعبد في ذلك سواء.

* مسالة:

ويقيدون فى السرق على قدر كثرة السرق وبيانه، وقدر السارق اذا كان شهر بمنازل الناس فى أموالهم ينقبها ويفتحها كان أشد عقوبة، وقيدا وأطول حبا، ويتحرى الوالى فى ذلك بجوده ويشاور

الامام.