جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء السابع عشر

الجزء ١٧ · صفحة ٧٧

فالعجب فيمن نجا كيف نجا: ليس العجب فيمن هلك كيف هلك، الأن الهلاك أحكامه محيطة بالعبد، فما لم يوافق الهداية فهو في الضلالة، ومتى لم يوافق النجاة فهو فى الهلاك، أعاذنا الله واياك من الهلاك

فصل

في أداء الشهادة عن الشهادة عن شهادة الفير

يقول أشهد أن فلانا أشهدنى أن فلان بن فلان أشهده أن عليه لفلان كذا من الحق، ولا يشهد عن نفسه، وقيل يقول: أشهد على شهادة فلان بن فلان وقيل: يقول أنا أشهد عن شهادة فلان بن فلان أن لفلان بن فلان على فلان بن فلان كذا، وقد أمرني أن أؤدى عنه هذه الشهادة، وأنا أشهد بها عند الحاكم

قال أصحاب أبي حنيفة: والشهادة عن الشهادة في التحمل لا بد من لفظ الشهادة ثلاث مرات، يقول الشاهد لمن شهد على شهادته، أنا أشهدك على شهادتي أني أشهد، وفي الأداء أربع مرات بقول الشاهد: أنا أشهد أن فلان بن فلان أشهدنى على شهادته أنه يشهد على

الفرع

فلان بن فلان بكذا وكذا، قال: ومتى كان أقل من ذلك لم تقبل

مسألة:

عن أبى الحوارى ويقول: أشهدنى فلان وفلان عن شهادتهما أن هذه المرأة قد هدمت صداقها عن فلان بن فلان

* مسالة:

قال أبو الحسن: يقول: أشهدني زيد أن أشهد عن شهادته،

قال: ان على عمر لعبد الله كذا وكذا.