الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٢٨٨قص
الدعوى والحكم في الغيب
سئل عن العبيد اذا أنكروا الملكة، هل عليهم أيمان؟
قال: نعم يحلف يمينا بالله أنه هو حر، وما يعلم لهذا عليه حقا
من طريق الملكة.
مسألة:
وقال من قال: اذا قال رجل هؤلاء عبيدى، وهم يسمعون فلم يغيروا ذلك، ولم ينكر، ثم أنكروا من بعد؟
فهم عبيده اذا كانوا فى يده، ولا أحب أن ألزمهم الملكة بالسكوت
حتى يصح أنهم
عبده
قال غيره: القول الآخر أصح فى العبيد، لأنهم على الجزية حتى يصح فيهم الرق، وليس عليهم بينة أنهم أحرار الا أن يقيم المدعى البينة أنهم عبيد له.
فصل
الدعوى والحكم بين العبيد وخصمائهم
وقيل: فى العبد اذا كان مخروجا للتجارة أو لبعض الصناعات: انه يكون لمن كان له حق من قبل ذلك الذى قد خرج له أن يخاصمه في ذلك، و يرفعوه الى الخصومة، ويكون خصما، ويجوز اقراره في ذلك، ولا يحلف في ذلك، لا يحلف الا برأى سيده، وأما مالم يخرج فيه فليس يكون له عليه خصومة ولا له، ولا اقرار الا ما أتم ذلك سيده.