الجزء السابع عشر
الجزء ١٧ · صفحة ٢٩٣-
293
-
أراد أبو جابر أن يحلفه فقال له: يا أبا جابر تحلفني وأنا أعمى انظر الى عيني، فنظر أبو جابر الى عينيه فقال: نعم هذه ذاهبة وهذه غائبة،
فلم يحلفه
مسألة:
أحسب عن أبي الحسن قال: وليس على الأعمى يمين فيما يدعى اليه من الحق، ولا يحلف على النسب، وليس عليه يمين في شيء من الأحكام قط …
ومن غيره: وقيل لا يمين فى النسب على الأعمى ولا غيره. ومنه قال: وأما اذا ادعى هو على رجل حقا أمر من يخاصم له، ويحلف له، وكان له اليمين على من يدعى عليه.
قال: ولا يحوز اقراره لهذا الرجل الا أن يقول: لفلان بن فلان،
وينسبه على كذا وكذا أو يقر له على هذا الشيء.
* مسالة:
وقال: أن ليس على الأعمى يمين لأحد، ولا له يمين على أحد، وفى بعض القول: أن الأعمى يوكل من يحلف له، والله أعلم بالصواب
٥٬٤٩٣ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.