جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ١٣

-

13 -

-

ثم ينظر في أمره: فان كان له عذر يبرئه من ذلك في معنى الحكم، والا أعجبنى أن يثبت عليه ذلك على هذا الوجه، لئلا يدخل على رب المال الضرر، ولا أجد فى أحكام الاسلام شيئا يوجب الضرر، ويثبت على الانسان الا عن رضائه لذلك واثباته على نفسه مالم يكن ذلك باطلا، فان الباطل لا يثبت، ولى رضى باثباته الانسان على نفسه.