الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٣٣فصل
في المديون وفي محل الدين وطلب الكفيل على المديون
قلت: أرأيت ان أراد الغريم الذى عليه الدين الخروج لحج أو غزو، أو طلب معنى خروج من المصر، أيلزمه الاقامة ويمنع عن الخروج لأجل الحق الذي عليه؟
قال: يقال له: وكل وكيلا أمينا ثقة، واجعل في يده وفاء صاحب
الحق الى أجله
قلت: فان لم يجد وكيلا لهذه الصفة؟
قال: ان شاء دفع اليه هذا الحق، وكان في يده وديعة الى محل
الحق، فاذا حل الحق أخذها بأمره.
قلت: فان ضاعت الوديعة أليس الحق باقيا عليه؟
قال: نعم
قلت: أو ليس لا يبرأ اذا دفع اليه وديعة، ولا يعلم أن يصير اليه بعد خروجه أو لا؟
حقـ
قال: هو على أن الحق يصير اليه حتى يعلم أن الوديعة قـ ضاعت، كما أن فى يد الوكيل يجوز أن يضيع ولا يصل إلى تسليم الحق
الى صاحبه
قلت: كيف الوجه في التخلص في هذا الحق، والحيلة في براعته
عند خروجه؟
قال: يبيع
له بيعا الى ذلك الأجل مثل الدين الذي عليه، ويخرج
ويكون الضمان فيها، وتقع البراءة
)
م 3
-
جواهر الآثار ج 18)