الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٥٦-
وأما الكتابة بخط الرضا ففى جوازه وثبوته اختلاف عند المسلمين، وعندى أنه لا يثبت خطه وحده الا أن يكون وليا للمسلمين
مسألة:
وقيل: من كان عليه دين فى مأثم وهو مهتم بقضائه، فهو في أجر وحسنات ما كان الدين عليه
وقيل: وعظ النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فقال: «أقلل من الدين تعش حرا وأقلل من الذنوب يهن عليك الموت» وعن النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم اني أعوذ بك من ضلع الدين» يعني ثقله، وعنه عليه الصلاة والسلام: «روح المؤمن معلقة بين السماء والأرض حتى يقضى دينه» فان كان الخبر صحيحا فالمحنة بالدين عظيمة، والله نسأله كفاية البلاء
وعنه عليه الصلاة والسلام: «ولا تخيفوا أنفسكم قيل وما خيفة الأنفس قال الدين (وقيل قال ابن مسعود: صاحب الدين ذليل بالنهار مهموم بالليل
* مسالة:
من المصنف قلت: فما معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام: «مطل الموسر ظلم» أو قال: «مطل الغنى ظلم»؟ قال: هو أن يكون حقه من حبس يقدر عليه، وتناله يده، وصاحبه محتاج اليه أو غير محتاج، الا أنه يطلبه فلا يدفعه اليه، فأما اذا كان يطلبه بدرهم واحد، وعنده النخيل الكثيرة، والدور والمراكب، وليس عنده من الدراهم شيء، فليس بماطل ولا آثم، اذا كان يريد دفع الحق الى
صاحبه