جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ١٣١

-

131

-

مصعدا من الأرض إلى السماء ولم تتفلق من الأصل، ولم تمل لم يؤخذ

بها، ولم يطرح.

مسألة:

من الحاشية: وقال أبو القاسم في جدار مال على طرق المسلمين وأموالهم، أنه يقوم على رب الجدار، ويأمره الحاكم باصرافه عن أموال المسلمين، فان صرفه والا ضمنه الحاكم ما أصاب جداره، وليس للحاكم أن يصرف الجدار، وليس سبيله سبيل الشجر والنخل لأن الشجر والنخل يقوم على ربه اذا مال على طريق المسلمين وأموالهم، فان صرفه ربه بعد التقديم عليه والا صرفه الحاكم

مسألة:

قلت له: فما الحد الذي ثبت لعله ازالة الجدار به؟

قال: عندى أنه اذا انشق انشقاقا يتزايل بعضه عن بعض، ولو قل حكم بازالته ما دخل فى الطريق فاذا خيف وقوعه احتج عليه بطرحه

مسألة:

واذا صحت النخلة أو الجدار أنه مخوف، أمر الحاكم بازالته، فان فعل ربه والا جبره الحاكم على ذلك أو يأمر بازالته، وتكون الأجرة في ماله، وذلك اذا طلب الى الحاكم اصرف ذلك عنه.

* مسالة:

وفيما بينت من عرق شجرة قوم في أرض آخرين.

من الزيادة المضافة: مما وجدته بخط الفقيه عثمان بن أبي عبد الله