جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الثامن عشر

الجزء ١٨ · صفحة ١٥١

-

- 101 -

ومن غيره قال: نعم، وذلك في المسجد، وأما في الأموال بين الناس فحتى يصح أنه أحدثه الا أنه تصرف الرائحة.

مسألة:

ومن جواب القاضي أبي زكريا يحيى بن سعيد: وما تقول في صح احداثه على الطريق: أء منزل وله أذية، هل يصرف

الخلاء اذا

الخلاء أم انما تصرف الرائحة؟

الذي عرفت من آثار المسلمين أن الخلاء اذا لم يكن بابه الى الطريق والمنزل فانما يؤخذ محدثه بصرف الأذية عن الطريق وعن المنزل

اذا طلب أهله

وأما أنا فوجدت في الأثر أنه اذا صح احداثه على الطريق والمنزل، وله أذية عليهما أنه مزال عن الطريق والمنزل، اذا طلب ذلك أرباب المنزل

والله أعلم

فينظر في ذلك وفي عدله

مسألة:

وما تقول كم على الرجل أن يفسح عن الطريق اذا أراد أن يحدث في ماله خلاء قربها من الذرع في ماله؟

قال: قد قيل يفسح خمسة عشر ذراعا، وقيل لا تضر رائحته

بالطريق، والله أعلم

مسألة:

وقال أبو سعيد: يجوز لمن أراد أن يحدث كنيفا في ماله بجنب