الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٢٣١-
231
-
فصل
دخول النجس المسجد من بشر وغيرهم
وجدنا فى الآثار أحسب أنه فى الجنب اذا كان الماء في المسجد، فكأنه لم يكن بد من الدخول الى الماء، تيمم ودخل المسجد لاضطراره
وحاجته
وكذلك أحسب أنه يوجد عن أبي على موسى بن على رحمه الله، وأحسب أنه كان فى يوم مطير يحتاج الناس فيه الى الكن، فاضطر قوم أحسب أنهم من أهل القبلة، والله أعلم الا أنهم من أهل النجاسات، فالتجئوا الى المسجد الى الكن من المطر، والله أعلم أراد أحد أن يمنعهم أو لم يمنعهم، فأشار أبو على أو كان منه في أمرهم أن يتركوا ويطهر موضعهم من المسجد، وهذا كله معنا على وجه الاضطرار، والله أعلم بالصواب
قلت له: فالجنب والحائض اذا خافا على أنفسهما ومالهما فهما
على ما وصفت يتيممان ويدخلان المسجد؟
قال: نعم ان شاء الله
:
٥٬٧٦٨ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.