الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٢٣٤234
-
فصل
الوقوف للمسجد والاقرار له
والوصية والرجوع ومعاني ذلك
وعن رجل أوصى لمسجد بوصية، ثم ذهب المسجد ذهابا يخاف أن
لا يرجع؟
قال: وصيته ثابتة أبدا، ألا ترى أن موضع المسجد هو بحاله لا
يحدث فيه أحد حدثا.
مسألة:
وعمن وقف مالا في عمارة مسجد فلم ينهدم، أيجوز أن ينفق في صلاح أبوابه وحصره، ونقل الحصى فيه، والسرج فيه بالليل؟
قال: نعم ذلك من عمارته أيضا • زيادة
مسألة:
عن رجل عنده مال يبيع الخيار، وقال: اني تارك هذا للمسجد ولم يقر فيه بكذا وكذا مثقالا، وأراد الرجعة، أله ذلك أم لا؟ الجواب: فنعم له الرجعة، لأن المال فى يده، والخيار لغيره،
والله أعلم. رجع
مسألة:
قال أبو سعيد: فى مسجد بنى له صرحة بقرية بائنة منه، الا أنها قد زيدت له، ويجوز أن يجعل في صلاح هذه الصرحة من سمال المسجد اذا حدث المال بعد أن ثبتت له وجعلت، وأما ما كان من مال قبل أن
تتخذ الصرحة فلا يجوز أن يصلح من مال المسجد فيما قيل