الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٢٤٣243
-
مسألة:
وقيل: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نظر إلى رجل يحذف حصاة في المسجد قال: «مازالت تلعنه حتى وقعت» ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «انه من أخلاق قوم لوط (وتأتون في ناديكم المنكر)» وهو الحذف وناديهم مجلسهم
مسألة:
قال أبو على الحسن بن أحمد حفظه الله: في الذي عليه ضمان لمسجد أنه اذا سلم قيمة ذلك الضمان الى ثقة، ورده الثقة اليه بعد أن قبضه، له أن ذلك يكون فى يد هذا الضامن بمنزلة الأمانة، والله أعلم
مسألة:
وقال: اذا أراد عمار المسجد أن يخربوا ما قد خرب من خشبه، وأن يجعلوا مكانه خشبا جديدا، ويأخذوا الرث من ذلك الخشب؟
فان لهم ذلك، وهذا اذا أرادوا بهذا من قبل العمل، فان أرادوا أن يستنفعوا به من بعد العمل لم يكن لهم ذلك، الا أن تكون النية متقدمة، وأما غير العمار فلا يجوز ذلك الا برأى العمار.
* مسألة:
وسئل عن رجل عنده دراهم لمسجد، وحضره الموت يسلمها الى
ثقة، أم يوصى بها في ماله؟
قال: معى أن له أن يسلمها الى ثقة مأمون عليها
قيل له: فثقة معه هو أم مع المسلمين ولى؟