الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٢٧٨278
مسألة:
ومن قطع أغصان سدرة من الوادى، فأخذ الورق وترك الشوك،
فأخذه انسان؟
فقيل انه يلزم من أخذ قيمته للفقراء على قول، والله أعلم
* مسألة:
والسماد الذي يكون في الأودية يحمله السيل، فأرجو أن لا بأس
به لمن احتاج اليه، اذا لم يعرف طالبا يرجع الله
مسألة:
وقال بعض الفقهاء: ان مجارى السيول لا يحدث فيها شيء، وكذلك ما كان السيل يغشاه لا يبنى بالظفور ولا بالحجارة ولا بالصاروج، ولا جص ولا آجر ولا كبس تراب، ولا بناء طين فيرد الماء على جاره الا أن يكون مبنيا فلهم أن يبنوه على بنيانه الأول.
* مسالة:
والسيول لا تحول عن مجاريها التي تعتمد عليها وتبلغ اليها، وكلما اتكأ السيل على الأرض لم أر لأهلها أن يحبسوه عن أرضهم، ويردوه الى غيرهم، ولو كانوا انما يريدون رده عن أرضهم الى الأرض التي كانت من قبل يجرى فيها، فان السيول مأمورة مسيرة مقهورة من قبل الله، فحيث انتحت لم يحل بينها وبين طريقها، وما اعمتدت عليه، وليس لأهل الأرض التي كان السيل يجرى فيها من قبل أن ينحى وفى نسخة ثم انتحى عنها الى غيرها أن يرده عن الأرض التي انتحى اليها وجرى عليها، الى الأرض التي كانت من قبل يجرى فيها، ولكن تترك بحالها على ما جرت عليه من ضرر ونفع في أصل مجاريها
-