الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٢٩٢-
292 -
-
مسألة:
وأما الذى له مال يليه مال خراب موات، لا عمارة فيها، ولا يعلم لأحد فيها سبب من ملك ولا رم؟
فمعى أن له يتسع فيها ويعمرها فيها ويعمرها، ويستغل ويزرع، وتكون له ولو ورثته بعده ملكا
وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ان الأرض لله فمن أحيا مواتا فهو له» والموات مالم يصح فيه ملك متقدم أو عمارة قائمة.
مسألة:
وسألته عمن بنى بناء، أو أثر أثرا فى أرض موات أو جبل؟ قال: أما الموات فيثبت له ملك، ولورثته من بعده، وأما الجبل فله سكنه ما كان البناء قائما، فان انهدم البناء أو مات بانيه، لم يكن لورثته من بعده الا البناء، وما أصل الجبل فلا يملك
•
* مسالة:
حدثني ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب قال: من أحيا أرضا ليست
لأحد فهى له.
ومن غيره قال: نعم، وقد جاء الاثر فيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الأرض لله فمن أحيا مواتا فهو له» •
* مسالة:
ومن ادعى الفيافي والقفار المواضع – نسخة والأرض الميتة أنها له لم يقبل الا بالصحة، ومن كان في يده شيء فهو أولى به.