الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ٢٩-
29
ولم يمنعها من جريانها علم صحتها، وقيل ان العلة التي يؤخذ الحكم بوجودها ويرتفع بارتفاعها
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار في
الاسلام»
فالأسباب التي تجب بها الشفعة ثلاثة أصول في أشهر قول أصحابنا: فأولهن وأوجبهن الاشتراك، ثم المضار، ثم القياس، وقيل بأصل رابع وهو الحوار، وأكثر عمل أصحابنا على تركه من غير تخطئة منهم
لذلك
•
ولا دينونة بتركه
٥٬٨٨٧ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.