الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ٨٠80
قال: كان قد اختلف أهل فلج ضوت، وأصحاب الخوبي في مدر ضوت بالتراب، وقطع أخبلة فى عرض الوادى، وأحسبه أيضا أنه طرح فيها التراب، فنقص ذلك من فلج الخوبي، فتحاكموا الى القاضي أبي محمد نجاد بن موسى المنحى، وكان فى جملة من حضر الشيخ أبو محمد نبهان بن أبي المعمر، وأبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن سليمان، ويوسف بن محمد بن يوسف، والحسن بن محمد بن الحسن
وحضر من حضر من حياة الفلجين، فجرى الاتفاق على ازالة الخبل المعترضة فى الوادى، وعلى أنهم يمدرونه بالتراب على وجين الساقية الشرقي، وأن لا يقطع للمدر أغزر من الساقية، وأن أقصى ما ينتهى مدرهم الى حشاة صغيرة مقابلة للطريق التي تفضى بين الدارين السهيلية، منها سهيلى هذه الطريق لورثة الشيخ أبي الحسن بن أبي المعمر، والدار التي تغشى هذه الطريق للشيخ أبي عبد الله بن أبي المعمر، وبعضها مما يلى الوادى دار لموسى بن سليمان، وأحسب أن ذلك في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة سنة. انقضى انقضى • رجع.