جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ١٢٧

-

127

-

قلت: وسواء كانت هذه الأرض تسقى بالفلج ثم هبط عنها، أو

تسقى من فلج آخر؟

قال: نعم.

* مسألة:

ورجل فسل على وجين ساقية قائدة عاضدا من نخل، وفسح عنها قدر ذراع، ثم حوض عليها حياضا، وفتحها الى الساقية واحتج أن هذه ساقية قائدة أفتح فيها مائى الى نخلى، فاذا جاء ماؤكم فسدوا على نخلي، واحتج القوم أن هذا حدث عليهم، وشق بهم سد تلك الأجايل كلها؟

فهذا ضرر يصرف عنهم، وله أن يفتح فى أرض أجالة واحدة، ثم يفتح من نخلة الى نخلة، وكذلك ليس لأحد أن يحدث أجالة في حييل الساقية القائدة من أول الفلج، اذا كره ذلك أهل الساقية، ولا يحدث منزفا يضر بالساقية، الا أن يكون شيئا لا مضرة فيه.

ومن غيره قال: وقد قيل: انه ليس لأحد من أهل الفلج ولا من غيرهم أن يفتح أجالة من أعلى الفلج، من حيث أدرك الفلج ليس فيه

أجالة، لأن ذلك لو كان مباحا لكان يجوز أن يفتح أجالة في أم الفلج ويخرجها الى جانب آخر، ولى كان ذلك مضرة على أهل الفلج، لأنه ليس على أهل الفلج أن يحدث عليهم أجالة الا من أسفل مما يفترق الأجائل اذا لم يكن مضرة فى تلك الأجالة المحدثة، وليس يجوز أن يحدث على أهل الفلج ما يضرهم ويضر فلجهم

وقال أبو سعيد: في ساقيتين مفترقتين، من أعلى المفلج ساقية تسقى غربى القرية، والأخرى تسقى شرقى القرية، وليس من أعلاها من افتراقهما من الأجايل