الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦وقيل: حفظ مسألة خير من عبادة ستين سنة.
وقيل: خطأ العالم الذى يجوز له أن يفتى بالرأى مرفوع عنه خطوه، وصوابه مأجور عليه، ولا يسع أحدا أن يفتى بالرأى إلا من علم ما فى كتاب الله وسنة نبيه، وآثار أئمة أهل العدل
وقال من قال: من أفتى برأيه فأخطأ، وليس هو ممن يجوز له الفتيا بالرأى ضمن اذا أخطأ، وليس للحاكم أن يتخير من الرأى إلا ما يراه أنه صواب، ويرجو أنه أقرب للحق، فأما أنه أقرب للحق، فأما من لا يعلم فيسعه أن يأخذ بما أراد من آراء الفقهاء.
وأول العلم أن يعرف المخلوق خالقه، وأنه الله الذي أحياه ورزقه، وأنه لا يعرفه قلب إلا خشع، ولا بدن إلا خضع، ثم شرح الله صدره، ورفع ذكره، وقدره حكيما، وجعله عليما حليما، وكرمه في الدنيا والآخرة تكريما: (ومنهم من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين (فأغمضوا فى العلم أبصارا، وازدادوا فيه تخشعا ووقارا، ولا تذهبن بكم فيه الجبابرة فتحسروا في الدنيا والآخرة، وتواضعوا لمن تعلمون ولمن تتعلمون منه، واتخذوا الاسلام منهاجا، وأدخلوا في الله أفراجا بالاعظام لله والتنزيه.
دين
والرد على أهل الضلال والتشبيه من جميع الشكاك، وملك أهل الكفر والاشراك، وكل رأى يقود الى الهلاك، ومن أثار في أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتن، ودعا الناس الى غير السنن، وكل هذا يحتاج الى نظر وتمييز لأهل العلم والبصر، ومن زاغ عن ملل الاسلام كفر، فكن يا أخى طالبا للعلم فى حد الصغر، ومن فاته العلم فقد كفر، وصلى الله على سيدنا محمد و آله وسلم.