جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ١٧٧

177 -

-

القياس، مثل طريق أو أجالة: أو جدار أو شيء من الأشجار من ذوات الساق المربوبة، أو يكون بينها ما يقايسها من النخلة فيستحقان القياس

وقال من قال: حتى تكون هذه النخلة على ساقية جائزة.

وقال من قال: ان كان على ساقية جائزة أو غير جائزة فكل ذلك

واء

وقال من قال: أن زادت فى المقياس على ستة عشر ذراعا فيما بينها وبين ما يقايسها كان لها ثلاثة أذرع

أبي

وقال من قال: يكون لها ثمانية أذرع، هذه من كتاب جوابات

مسألة:

i

من الزيادة المضافة، من كتاب الأشياخ، عن سعيد بن قريش: وعن رجل له على فلج حفرة يفسحها عن قاعة الفلج ذراعان أو أكثر فلا تحيا اذا لم يسقها، قلت: كيف يسقيها؟

فعلى ما وصفت، فكل فسلة أو نخلة بينهما وبين الساقية أقل من ثلاثة أذرع، فهى عاضدية وحكمها حكم العواضد، وليس لها أجالة، وان كانت بينهما ثلاثة أذرع فهى من ذوات الحياض، ولها المسقى وجدت فى الأثر أن النخلة العاضدية، والفسلة لها أن تسقى من

الفلج، ويفتح لها أجالة وانما يسقيها من مائه. رجع

مسألة:

عن أبي سعيد من الزيادة المضافة: وليس للنخلة العاضدية من الطريق الجائز شيء، والطريق أعلى من النخلة معي

(م 12 - جواهر الآثار جـ 19)