جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ١٩٦

-

196

C

قلت: فان غابا جميعا حيث لا تنالهما الحجة، وأحدهما له مال،

والآخر ليس له مال؟

قال: معى

أنه يستأجر له من مال الذى له المال، لأنهما مأخوذان

بذلك، كل واحد على الانفراد

مسألة:

جواب من محمد بن الحسن: وذكرت الحسن: وذكرت في الطريق يطرح الناس فيها السماد، قلت: أينكر عليهم ذلك؟

فعلى ما وصفت فنعم ينكر عليهم، ويشدد فيه، ويصرف الأذى من طرق المسلمين، فان احتج محتج منهم أن فى الطريق له مطروح، فليس في طريق المسلمين مطرح للسماد، الا أن يصح بالبينة أن هذا الموضع مطرح لهؤلاء، وليس هو من الطريق اذا كان الموضع الذي طرح فيه السماد معروفا أنه من الطريق، حتى يصح أنه من غير الطريق،

والله أعلم بالصواب

مسألة:

قلت له: فاذا قاطع رجل رجلا أن يبنى له جدارا بجنب الطريق، والجدار كان في مال المقاطع، فتقدم عليه أنك لا تدخل بناءك في الطريق، وحد له ذلك، أو أقر الذي يبنى أنه يعرف معناه، فلما بنى الجدار وقف عليه صاحب الجدار، فاذا هو داخل فى الطريق، هل يسعه تركه، ولا يلزمه از الته، أو يكون ذلك على الذي بناه، وكيف يكون

الوجه فيه؟