الجزء التاسع عشر
الجزء ١٩ · صفحة ٢٠٢-
-
قال: معى أنه ليس مثله.
قلت له: فله أن يعود يصنع الميزاب حيث كان اذا خرب وعاد
أنشأه؟
قال: هكذا عندي.
قلت له: فهل له أن يضعه فى غير موضعه فى من البيت على الطريق؟ قال: معى أن ليس له ذلك، ولا يزيد فوق ما كان في الأول شيئا
قلت له فما الفرق بين الميزاب والكمام؟
قال: ان الميزاب يتولد منه الضرر، والكمام لا مضرة في تركه قلت له: فهل يضع الرجل جذوعه على جدار جاره أو على بيته؟ قال: بلغنا أن أهل المدينة لا يمنع أحدهم جاره أن يضع على جداره جذوعه، ولا أدرى شيئا أمروا به أو حسن خلق منهم، قال موسى
ذلك
قال غيره: وقد جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى الرجل أن يمنع جاره أن يترفق بجداره، ومعنا أن ذلك من حسن الخلق
٦٬٠٦٠ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.