جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء التاسع عشر

الجزء ١٩ · صفحة ٣١١

-

3110

-

(قالت احداهما يا أبت استأجر ان خير من استأجرت القوى الأمين) القوى حين دفع الصخرة عن الماء ليسقى لهما، والأمين حين قال لها امش خلفى، لئلا لا ينظر منها عورة ان رفعت الريح مرطها

قال الله تعالى، حكاية عن شعيب: (قال انى أريد أن أنكحك احدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج) يعنى ثماني سنين، والله أعلم

مسألة:

من الحاشية: واذا أتى بالمتاع عن الكراء وطلب الكراء وقال: هذا

جمل فلان وأمرني أن آخذ له كراءه؟

فليس يعطى الا الذى اكتراه الا بالصحة، ولو كان يعرف أنه

جمل الذي اكتراه أنه جمله رجع

مسألة:

ومن جامع أبي محمد: والاجارات على وجوه:

منها: اجارة تنعقد منها على عمل معلوم، والوقت مجهول، مثال ذلك أن يستأجر رجل رجلا على أن يبنى له حائطا طوله كذا، وعرضه كذا، والأجرة كذا، فالعمل معلوم، والأجرة معلومة والوقت مجهول، وواجب على العامل أن يأتى فى أول الأوقات فى الامكان، وليس لصاحب العمل منعه عنه عند القدرة عليه

واجارة تقع على وقت معلوم، والمنافع مجهولة، كاستئجار الحيوان

من العبيد والأحرار والدواب، فالوقت معلوم والمنافع مجهولة

واجارة تقع على عمل معلوم، ووقت معلوم، مثل الدابة والمسفينة