الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ١٩١191 -
-
:
منها، وما يدريك اللقطة لم يعرف ربها حتى يقبضها من يد من لقطها
ويستعملها. انقضت الزيادة المضافة
فصل
في اللقطة يمر الرجل فى الطرق أو المنازل ما يلزمه في ذلك:
وعرفت عنه في اللقطة اذا رفعها رافع، ثم وضعها ولم يدل عليها
أحدا فيأخذها اختلافا:
بعض يلزمه ضمانها.
ومنهم من لم يلزمه ضمانها في ذلك
مسألة:
قلت له: وكذلك اللقطة اذا مستها ولم يزلها؟::
أنه قيل يضمنها، وقيل لا يضمنها حتى يزيلها من
قال: معنى عها أو يقبضها ..
قلت له: أرأيت ان كان في منزله لقطة لقطها غيره فحولها من الى موضع من المنزل، ولم يرد اتلافها فتلفت، هل يضمن؟ قال: معى أنه الضامن لها غيره، فان ضاعت ولم يرد اتلافها
فمعى أنه يختلف في ذلك:
فقال من قال: يلزمه الضمان
وقال من قال: لا يلزمه الضمان
مسألة:
وعن رجل يمر في طريق أو في عابية فيرى شيئا واقعا مثل ذهب أو
٦٬٣٧٨ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.