جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

-

-

السورة جزء تبارك وصفحها أتلحقه كراهية اذا لم يعلم من الجماعة کراهية لذلك إلا أنه فيما عنده أنه دون ذلك أخف عليهم أم لا كراهية عليه

في ذلك؟

فعلى ما وصفت، لا أعلم أنه تلحقه كراهية على صفتك هذه،

والله أعلم.

*

مسألة:

ومنه: وفى جماعة يصلون الظهر فصلوا أربعا وقعدوا للتحيات وقرءوا شيئل أو لم يقرءوا منها شيئا، ثم سها أحد من الجماعة، وسبح للامام فظن الامام أنه اتحى فى الثالثة فقام وزاد ركعة، وقضى صلاته، فلما فرغوا تبين لهم أنهم صلوا خمسا، هل ينفعهم قعودهم الأول، وتتم صلاتهم على هذا المعنى أم لا؟

فعلى ما وصفت، أنهم اذا قعدوا ولم يقرءوا من التحيات شيئا فصلاتهم فاسدة، وان قرعوا منها شيئا الى والطيبات، فيجرى في صلاتهم الاختلاف، وأما إذا قرءوا الى عبده ورسوله فصلاتهم تامة، والله أعلم.

مسألة:

ومنه: وفى قوم يصلون جماعة فسها الامام والجماعة كلهم، واسروا القراءة حتى أتموا الحمد، ثم ذكروا فرجع الامام وأعاد قراءة الحمد من أولها، وبعض الجماعة أعادها وبعضهم لم يعدها ما ترى حال صلاة الاملم وصلاة الذين أعادوا قراءة الحمد لله، وصلاة الآخرين فاسدة، وكذلك اذا سها الامام فقرأ التحيات مكان الحمد، أو قرأ سورة مكان الحمد، أو قرأ مكان الحمد سورة سرا في صلاة يسر فيها سهوا منه، فلما ذكر أعاد قراءة الحمد، هل ترى عليهم أو على الامام شيئا أم لا؟