الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٢١٥-
فصل
في الضمانات
وسألته عن رجل مر برجل طالع نخلة فقال: أتاك القوم أو جاءتك الريح، فصرع الرجل من الفزع، وكان خبر الرجل في الريح والقوم
حقا؟
فان كان انما أعلم رجلا مدركا وكان الذي قاله حقا فلا نرى
عليه بأسا
مسألة:
وكذلك ان كان يسرق نخلته فصاح به أن ينزل، فصرع وتلف؟
فما نرى عليه بأسا
مسالة:
وينبغي للعاقل المحق أن يحاسب نفسه كما كان يحاسب غيره، ولا ينبغى للعاقل أن يتخذ دينه لهوا ولعبا، فان من ورائه يوم الفصل
بين الحق والباطل
مسألة:
من الزيادة المضافة، من كتاب الأشياخ، قال أبو القاسم سعيد بن
قريش: من قاد شاة مغصوبة أو ساقها في الطريق ان عليه ضمانها
قلت: فان كانت في زرعه أو في منزله فساقها؟
قال: عليه الضمان.
:
٦٬٤٠٢ / ٦٬٥٥٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.