جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء العشرون

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٦٩

-

وأما من يتصنع ويظهر لك الجميل، ويستر غير ذلك، فليس على ذلك الادلال الا برأيه، وهذا يفترق معانيه فى الناس، والله أعلم

بالعدل

ومن غيره قال: وقد قيل: الادلال على كل من اطمأن قلبك أن الذي

تفعله في ماله تطيب بذلك نفسه، ولو كان يهوديا أو منافق، لأن الحلال

أصله الرضا، وطيبة النفس، مع موافقة الحق فيما يدخل فيه

ومن جامع أبي الحسن: وأما الدلالة ففيها اختلاف.

* مسالة:

رجع

وقلت: عن الادلال، قلت: هل يجوز على المريض كما يجيز على

الصحيح، وهل في ذلك فرق؟

فنعم

في ذلك فرق، ولا يجوز على المريض الذي لا تجوز عطيته

مسألة:

ومن مر بمال أخ من اخوانه، ويعرف منه فيسره سرور الادلال؟ فلا بأس بأكله منه، ولا يطعم، الا باذن صاحب المال، وانما يأكل منه اذا علم طبيبة نفس صاحبه بذلك، وهذا يقال له الادلال، أي يدل على مال أخيه

وقد جاء عن بعض الفقهاء الترخيص فيه، وانما يأكل مال أخيه ما لو أدركه بأكله لم يحتسم منه، ويعلم أن ذلك لا يسوء المأكول

ذلك

ماله من

مسالة:

ومن خرف نخله رجل بالدلالة عليه؟