الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٣٣٩339 -
الأشياء الا فى العقر والأرش، وما كان صاحبه يطالبه ويدعيه، وكذلك الدين حتى يعلمه، وكذلك ما كان باقيا في يده حتى يعرفه
وكذلك ان كان يتقيه، فهذا الذى أحبه وتركت الاختلاف، وان كان الذى يستحله مريضا فقل بعد لفظ الحل: وقد أوصيت لي بهذا الحق من مالك، فاذا قال: نعم تم عليه، وليس عليك أن تسأله عن وصاياه، وان كان المستحل وراثا فليقل وهو لى من مالك اقرارا منك الى، فاذا فقد: نعم برئ.
قال
وان قال قد جعلتنى فى الحل من كل ما يحاسبني الله عليه من قبلك، وقد أبرأتني منه، وقد أبرأتى مما يلزمني عند الله، أو قد جعلتنى فى الحل، فاذا جعله فى أحد هذه الوجوه في الحل، أي أبرأه من كل حق، أو حله أو أحل له من كل حق أجزاه على قول
وقول: حتى يعرفه الى قيمة محدودة.
ومن قال لغريمه: أبرأك الله فلا يبرأ حتى يقول قد أبرأك الله
وقول: لا يبرأ، واو قال حتى يشعل هو ذلك
ومن لزمه حق من أبواب شتى لانسان، وأراد طلب الحل اليه فقال له اجعلنى فى الحل من كل ما لزمنى لك عند الله، مما أتلف من مالك، أو تلف على يدى أو بريء مما أعلمه أو أجهله مما ليس له قيمة الى قيمة كذا ان كان من القيمة، وان كان من الدراهم فمن وزن حبة خردل الى ما دونها مما وزن له الى قيمة كذا درهما من المائة الى الألف، وان كان من الدنانير أو كسور الذهب
وان قال أطلب اليك أن تجعلنى فى الحل من كل حق يلزمني لك عند الله علمته أو جهلته من مالك، أو من قبل مالك، أو من قبل ميراثك من ما فلان أو من حصتك من فلان الى قيمة كذا فجائزة