جواهر الآثار محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧

27

فكان جوابه رحمه الله: ان أول الجروح الدامية، وهي التي تدمى

ولا يسيل، فاذا كانت الدامية فى الوجه وتمت الراجبة طولا وعرضا فلها

بعيران، وقيمة البعير مائة درهم و عشرون درهما، واذا كانت في مقدم الرأس فلها نصف ما للوجه، وان كانت فى القفا فلها نصف ما

لمقدم الرأس، وان كانت الدامية أقل من راجبة فيكون ذلك بالحساب، وحد الوجه اذا رفع حاجبيه مما ينتهى بقرباص جبينه فذلك من الوجه

وأما مقدم الرأس فعلا منه اذا كان شعر الرأس مقبلا للوجه فهو من مقدم الرأس، وما كان مديرا لثقفا فهو من

القفا.

ثم بعد الدامية الباضعة، وهي التي قطعت الجلدة وأخذت في اللحم، وقيل: هي التي تشق الجلد ولا تأخذ فى اللحم، فلها في الوجه أربعة أبعرة اذا تمت راجبة طولا وعرضا، ولها في مقدم الرأس نصف ما للوجه، وان كانت فى القفا فلها نصف ما للمقدم، الرأس.

کا

ثم المتلاحمة، وهى التى تأخذ شيئا من اللحم، فلها في الوجه اذا تمت راجبة طولا وعرضا ستة أبعرة.

ثم السمحاق، وهي التي يبقى بينها وبين العظم جلدة رقيقة فلها في الوجه ثمانية أبعرة اذا تمت راجبة طولا وعرضا.

ثم الموضحة، وهى التى تضح معها العظام، فلها في الوجه عشرة أبعرة اذا تمت راجبة طولا وعرضا.

ثم

الهاشمة، وهي التي تهشم العظم وتكسره فلها في الوجه عشرون

بعيرا اذا تمت راجبة طولا وعرضا.