الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢بطاعة الأمير وان كان فاجراً والصلاة عليه إذا مات فكيف غيره من أهل القبلة المقرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم قال غير ذلك فقد كفر كفراً دون الشرك و من 781 - وقال صلى الله عليه وسلم ليؤمكم خياركم فانهم وفدكُم إلى
آخر
(1)
ربكم». (782) وقال له الا صلاة لإمام أم بقوم وهم لهُ كارهون» (783) وقال صلى الله عليه وسلم «ليليني في الصف الاول أولو النهى منكم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم». (784) وقال تخيروا لإمامتكم وتخيروا لنطفكم». (785) وقال
لعن الله المسلّط على أمتي بالجبروت والمستأثر بفيتها. 876 - وقال صلى الله عليه وسلم «أيما أمير ظالم فهو خليع وأيما أمير ظالم فلا إمارة له فليستخر الله من بحضرته من المسلمين أو ليولُّوا عليهم أفضل فُضَلائِهم في أنفُسهم». (787) وقال عمر الله عنه بن الخطاب رضي: لا يصلح هذا الأمر إلا لمن خمس (2) ان نقصت واحدة لم تصلح الأربعة إلا بها
جمع
انتظمت الدولة ولما اتحدت الكلمة وهو معنى الحديث الذي استدل به المصنف في طاعة الأمير وان كان فاجراً أي فيما بينه وبين الله فاما ان ظهر فجوره للناس واشتهر ذلك عندهم حتى خرج به عن حكم أئمة العدل فلا طاعة له ان أصر على الفجور ويحتمل وجهاً آخر وهو أن تقول إن الأمير الفاجر يطاع في غير فجوره فاذا أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو أقام حداً أو أنفذ حكماً على وفق الشرع وجب الانقياد له ولا يحل لأحد خلافه في ذلك الوجه وان ظلمه أو حرمه وهذا أسعد بظاهر الكلام وهو لازم مذهب أبي في تجويز انفاذ الحدود للجبابرة والله أعلم (1) خ لمن
الشعثاء رضي الله
W
عنه
(2) خ خمس خصال
198