الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

لكيفيتهم وهو بكل أين) يعني بكل مكان قال فسكت ابن الأزرق قال ابن عباس: لا تمضي الليالي والأيام حتى يتفقه قوم

(2)

في الشرائع وهم عن توحيد الله غافلون قوم يصفون ربهم بالبشر ويسمون من خالفهم كافرين وهم أولى بذلك وهم الظالمون (2) يختلفون من بعد ماجاءتهم البينات ويأخذون بالشبهات والمتشابهات وروايات أهل الكتاب ويسمون المتفقهة وليسوا كذلك وعند ذلك تمنع السماء قطرها والارض نباتها وتنقص من أطرافها وعند ذلك يحبط الله أعمالهم ويسلط عليهم من يسومهم سوء العذاب. (843) قال جابر بن زيد: قال ابن عباس: يقول الله أنا ربكم لا تعبدوا غيري ولاتشركوا بي شيئاً ولا تجعلوا لي شبيهاً يكون في السماء والأرض فانكم

لن تروني «باب (15) قوله خلق الله آدم على صورته» 844 قال وأخبرنا بشر المريسي عن محمد بن يعلى قال: أخبرنا الحسن بن دينار عن خصيب بن جحدر عن اسحق بن عبدالله أن الحارث بن نوفل قال: قلت لابن عباس سمعت أبا هريرة يقول خلق الله آدم على

(1) قوله بكل أين أي بكل مكان يعني بعلمه وقدرته اهـ وفي بعض النسخ لا كيف له غير الحق بالحاء المهملة ومعناه الثبوت أي ليس له كيف الانفس وجوده تعالى والله أعلم. (2) خ الضالون

216