الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

خلقه قال: وقال من

الأبصار» قال: وقال مجاهد وابراهيم ومكحول والزهري ينظرون الثواب ولا الله أحد يري الحسن ناظرة إلى سلطان ربها وقدرته وتدبيره وقال: ناضرة

عمير

(1)

نضرة في الوجوه وسرور في القلوب وقال سعيد بن جبير ناضرة بهجة إلى ربها ناظرة تنتظر ثواب ربها ولا يرى الله أحد وقال: سعيد بن المسيب ناضرة ناعمة ناظرة تنتظر ثواب ربها ولا يرى الله أحد وقال: عطاء بن يسار مثله وقال سفيان بن عيينة عن الأعمش عن أبي راشد أن مولاة لعتبة بن قالت إنما أنظر إلى الله وإليك فقال لها لاتقولي كذلك ولكن قولي إنما أنظر إلى الله ثم إليك وقال علي بن أبي طالب وعبدالله بن عباس وعائشة أم المؤمنين ومجاهد وإبراهيم النخعي ومكحول الدمشقي وعطاء بن يسار وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والضحاك بن مزاحم وأبو صالح صاحب التفسير وعكرمة ومحمد بن كعب وابن شهاب الزهري إن الله لايراه أحد من خلقه. (856) وروى محمد بن الشيباني أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل هل ترى ربك فقال: «سُبحانَ اللهِ وأنى أراه». (857) قال وروي عن فضيل بن عياض وخليل بن عبد المجيد) الطائي وعمار ابن أخت سفيان الثوري ومنصور ابن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن وكيع بن الجراح وأسباط ابن محمد عن يحيى بن أبي زكريا بن أبي زياد عن

(1) قوله نضرة في الوجوه وسرور في القلوب في نسخة القطب تعريف النضرة والسرور وافراد القلب (2) وجليل بن عبد المجيد

222