الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

اسرائيل بن يونس وعيسى بن أبي يونس عن الليث عن مجاهد ان الله لايراه أحد من خلقه قال الربيع ومصداق ماقالوا جميعاً في كتاب الله تعالى ولغة العرب ان الله تعالى أخبر عن نفسه أنه ليس كمثله شيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصير فنفى عن نفسه أن تدركه الأبصار لأنه لو أدركته لكان قد ساواها لأن كل مدرك محاط به محدود موصوف عز الله وجل عما انتحله المبطلون قال الله عز وجل لاتدركه الأبصار» فأخبر أنه لا تناله الأبصار. (858) قال جابر سئل ابن الله عباس عن هل يخلو منه مكان قال: قال الله تعالى مايكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينَ ماكانوا فأخبر عز وجل أنه لا يخلو منه مكان وأنه شاهد (1) لكل مكان حاضر (3) بكل مكان على الاحاطة والتدبير الا يعزبُ عَنهُ مِثقال ذرةٍ في الأرض ولا في السماء» وقال وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مَنْ حَبل الوريد، وقال «وَهُوَ اللَّهُ في السَّماواتِ وفي الأرض يعلمُ سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وقال لموسى وهارون إنني معكما أسمع وأرى»

وقال يستخفون مِنَ النَّاس ولا يستخفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ إِذْ يُبيتون مالا يرضى مِنَ القَولِ» وقال «ولا يُحيطونَ

(1) خ مشاهد (2) خ محاضر

223