الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨علماً وقال وَلَمْ يكن له كفواً أحد، وقال هَلْ تعلم لهُ به سمياً، وقال على العرش استوى وقال «إليه يصعد الكلم
مين
السماء إلى
الطيب والعَملُ الصَّالح وقال أمنتم من في السَّماء» وقال الأمر يدبر الأرض ونحو ذلك من القرآن فأخبر عنه أنه تعالى لا يخلو منه مكان في السموات العلى والأرضين السفلى ولا يجوز أن يأخذوا ببعض القرآن دون بعض لأنه يصدق بعضه بعضاً وهو على العرش استوى وهو على كل شيء شهيد وهو بكل شيء محيط بلاتكييف ولا تحديد ولا تمثيل ولا تشبيه ولا توهيم.
باب (19) في النظر في اللغة»
859 قال الربيع ومصداق ماروينا عن أصحاب النبي والتابعين باحسان أن النظر هو الانتظار قول الله عز وجل من ما يَنظُرُونَ إِلا صيحةً واحدةً تأخذهمْ وَهُمْ يَخصمون يعني ما ينتظرون وليس بمعنى النظر بالابصار وقال «ماينظر هؤلاء إلا صيحةً واحدةً مالهَا مِنْ فَواق» وقال «هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة ونحوه من القرآن ومصداق ذلك في اللغة قول القائل إنما أنظر إلى الله ثم إليك يعني أنه ينتظر ما يأتيه قبله وأما الرؤية فقد تكون بغير البصر قال الله عز وجل ألم تر إلى رَبِّكَ كَيفَ مَدَّ الظَّلَّ» «ألم ترَ إِلى الذي
من
224