الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

اليهود التشبيه والتحديد وهو كقول الله تبارك الذي بيده الملك أي له لا لغيره ولا يعني قابض عليه كما يجعل الرجل الشيء في يده ومصداق ذلك قول العرب نحن تحت يد فلان وأمرنا بيد الله وحوائجنا بيد الله وقال الله أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وانما يريد بهذا كله في القرآن واللغة

الملك والقدرة

•

باب (24) في قوله تعالى لأخذنا منه باليمين) 866 ـ قال ابن عباس باليمين أي بالقدرة وقال الحكم بن عيينة أي بالحق «ثم لقطعنا منه الوتين نياط القلب، الضحاك باليمين أي بالقدرة وقال الكلبي مثله. وقال الحسن

مثل ذلك

«باب (25) في اليد أيضاً

وقال

867 ـ قال جابر بن زيد سئل ابن عباس رضي الله عنه عن قوله عز وجل وقالت اليهودُ يَدُ الله مغلولة فقال:

قالت اليهود رزقه محبوس، قال الحسن قد الله رزقه (1) حبس

قال الله «بل يداه مبسوطتان أي بل رزقه مبسوط على جميع خلقه يُنفقُ كَيفَ يَشَاء» يعني يعطي أقواماً آخرين وهو قوله «يَبسُط الرِّزْقَ لمن يشاء ويقدر» كقوله لنبيه عليه السلام ولا تجعل يدكَ مَغلولة الى عُنقَكَ وَلَا

ويمنع

(1) قوله قد

يعني

الله حبس رزقه هذا بيان لمقالة اليهود في قولهم يد الله مغلولة

أنهم عنوا ذلك انه تعالى حبس رزقه

229