الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

تبسطها كل البسطه فنهى عن التقتير والتبذير. وقال الضحاك بَلْ يَداهُ مبسوطتان أي بل نعمتاه مبسوطتان «ينفقُ كيف

يشاء»

اب (26)

في قوله الله نور السموات والأرض»

عنه

868 - قال جابر بن زيد سئل ابن عباس رضي الله عن قول الله الله نورُ السَّمواتِ والأرض» قال ابن عباس

(1)

(2)

والحسن وقتادة وعمرو بن محمد وأبو مسلم المكي ومجاهد: الله عدل السماوات والأرض وهو هادي من السماوات والأرض كقوله مَثَلُ نُوره وليس له مثل

في

(r)

انما يعني مثل عدله. وأما قوله إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة فإن الكلبي روى عن أبي صالح قال يأتيهم بأمره وقضائه فيفصل بينهم وهو قول الحسن ومجاهد وكذلك قوله وجاء ربك يعني بأمره وقضائه قال

(4)

ابن عباس والحسن وأبو صالح وعمرو ومعنى «جاء ربك أي جاء أمر ربك أي قضاؤه وقال الله عز وجل «ولقد جئناهم بكتاب يعني جاءتهم الرسل والدليل على ذلك قول الله عز وجل في الآية الأخرى «هَلْ ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة

(1) قوله والحسن الخ الجواب انما هو لابن عباس والحسن ومن بعده تابعون لقوله أو ان اجتهادهم وافق اجتهاده فذكرهم بعده (2) خ عمر (3) قوله فان الكلبي روى في بعض النسخ قال الكلبي روى (4) خ عمر

230