الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

أو يأتي أمر ربك وسئل هُشَيمٌ عن ذلك فقال كانوا يقولون وجاء أمر ربك أي قضاؤه وقال تعالى أو لم يروا أنا نأتي الأرض تنقصها من أطرافها وقال فأتى الله بنيانهم من القواعد» وقال «فَأَتاهم الله حيث

مين

لم يحتسبوا

«باب (27))

في قوله تعالى: رب أرني أنظر إليك

869 ـ قال جابر سئل ابن عباس رضي الله عنه عن قول الله رَبِّ أرني أنظر إليك فقال ذلك على وجه الاعتذار لقومه ليريهم الله آية آياته فييئسوا من رؤية الله. من

870 - عمير بن اسماعيل عن ابراهيم قال حدثنا أبو

(1)

(2)

صالح عن ابن عباس عن جويبر عن الضحاك في قوله تعالى «سبحانك تبتُ إِلَيكَ أي من مسألتي أني أنظر إليك وأنا أول المؤمنين» المصدقين بأنك لا يراك أحد وقال مجاهد مثل ذلك، وقال الحسن: لن تراني ولا ينبغي لبشر أن يراني قال الربيع بن حبيب: لن حرف من حروف الاياس عند النحويين وأهل اللغة أي لن يراه أحد في الدنيا ولا في الاخرة وأما قوله «فَلَمَّا تجلى ربه للجبل» أي فلما

(1) قوله حدثنا أبو صالح في أكثر النسخ وحدثنا عن أبي صالح.

(2) قوله عن جويبر لعل صوابه وجويير

231