الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

تجلى ببعض آياته فلم يحتملها الجبل حتى صار دكاً وخر صعقاً فلما أفاق قال سبحانك تبت اليك من مسألتي

موسي

(1)

وأنا أول المؤمنين. فلا ينبغي لبشر أن يراه. وقال مجاهد تجلى أمره للجبل فجعله دكا وقال ابن عباس: أول المؤمنين بأنك لاترى في الدنيا ولا في الآخرة

عن

(2)

«باب (28))

في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى»

871 - قال جابر بن زيد سئل ابن عباس عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى فقال ارتفع ذكره وثناؤه على خلقه لا على ماقال المنددون ان له أشباهاً وأنداداً تعالى الله ذلك. (872) قال وحدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا بن أبي سليم عن مجاهد عن عبدالله بن عمر أنه سئل عن الصخرة التي كانت في بيت المقدس فقال له إن ناساً يقولون فذكر قولهم سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً فارتعد ابن عمر فرقا (3) وشفقاً حين وصفوه بالحدود والانتقال فقال ابن عمر ان الله أعظم وأجل أن يوصف

(1) قوله فلا ينبغي لبشر أن يراه أي لا تصح رؤيته لأحد فلايراه أحد في الدارين وفي بعض النسخ فانه لا ينبغي لبشر أن يراك فعلى النسخة الاولى يكون الكلام مستأنفاً مرتباً علي كلام موسى عليه السلام وعلى النسخة الثانية تكون هذه الجملة من كلام موسى عليه السلام وفي نسخة القطب بأنه لا ينبغي لبشر ان

يراك هو ظاهر المعنى (2) خ الليث (3) خ فزعاً.

232