الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧بصفات المخلوقين هذا كلام اليهود أعداء الله انما يقول الرحمن على العرش استوى أي استوى أمره وقدرته فوق بريته. قال ليث: قال محمد بن الحنيفية قاتل الله أهل الشام ما أكفرهم أو قال ما أضلهم يقولون وضع الله قدمه على صخرة بيت المقدس وقد وضع عبد من عباده يعني ابراهيم عليه السلام قدمه على حجر فجعله قبلة للناس تكذيباً لقولهم ورداً لباطلهم وقال الحسن ارتفع ذكره وثناؤه ومجده على خلقه ولا يوصف الله تبارك وتعالى بزوال من مكان إلى مكان قال وسئل هشيم ذلك وقال كان أصحابنا يقولون قهر
(1)
عن
العرش. وقال الحسن في قوله ثم اسْتَوَى إِلى السَّمَاء وَهيَ دخان» أي استوى أمره وقدرته إلى السماء وقوله: «ثم استوى على العرش يعني استوى أمره وقدرته ولطفه فوق خلقه ولا يوصف الله بصفات الخلق ولايقع عليه الوصف كما يقع على الخلق وكان عبدالله بن مسعود وعائشة وابن عمر وابن الحنيفية وعروة ابن الزبير ينكرون مايقول أهل الشام في الصخرة وينهون عنه ويشددون فيه
باب (29) ماقيل في الوجه
873 ـ قال جابر سئل ابن عباس عن قوله تعالى «وَيَبقَى وَجهُ رَبِّكَ ذو الجلال والإكرام، قال ابن
ساس
كل شيء يفن
(1) قوله هشيم في نسخ عديدة هشام
الله
233