الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

مين

(1)

ذلك ولا أكثرَ إِلا هُوَ مَعَهم انما يعني به فيما زعمت المشبهة على ماتعقل من كون الرجل مع الرجل وفي ذلك يثبت التحديد والنهاية والانتقال وهذه صفة الخلق تعالى الله عن هذه الصفة ولكنه على العرش ومعهم أينما كانوا في وقت واحد بلاكيف ولا تحديد ولا وصف كما شاء على خلاف ماتعقل من أنفسها لكنه بالتدبير والاحاطة والعلم لا يمثل ولا يتوهم تعالى الله عما يتوهم الجاهلون ولو جاز

(3)

معهم

(2)

(1)

لقائل أن يقول وهو معكم أينما كنتم أن علمه معنا أينما كنا وليس ذلك في نص الآية لجاز لمن خالفهم انما يعني بقوله استوى على العرش ان علمه مستو علي العرش وإن لم يكن في نص الآية فلما لم يجز لقائل أن يقول ذلك ولم يتأوله لم يجز للمشبهة تأويلها ومن أين جاز له أن يتأول قوله استوى على العرش على ما يعقل ولم يجز أن يتأول قوله وهو معهم على ما يعقل).

رضي

باب (36) في قوله تعالى

«هل يستطيع ربُّكَ أَنْ يُنزل علينا مائدةٌ مَنَ السَّماء»

الله

(1) خ تثبيت الحدود (2) خ يتأول (3) قوله ولو جاز لقائل الخ هذا منه عنه الزام للخصم بنظير قوله فان المشبهة يعترفون في تفسير قوله تعالى مايكون في نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم أنه تعالى معهم بالعلم لا بالذات ولكنهم لا يقولون بذلك في تفسير قوله تعالى الرحمن على العرش استوى بل يزعمون في تفسيرها أشياء ساقهم اليها محض الوهم والحال أنهم فسروا الآية الأولى بالعلم ولم يرد نص فيها فيلزمهم مثل ذلك في الآية الثانية (4) خ خالفه (ه) معكم

241