تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

تحفة الأبرار في الأذكار

اللهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ (93)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ

فتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ.

=انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة فيه مع إمكانه".

(90) قال بعض العلماء: "إنما استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الجبن والبخل لما يؤديان إليه من التقصير عن أداء الواجبات والقيام بحقوق الله -تعالى-، ولأنه بسلامة النفس وقوتها المعتدلة تتم العبادات ويقوم بنصرة المظلوم وإزالة المنكر ونحو ذلك، وبالسلامة من البخل يقوم بحقوق المال، وينبعث للإنفاق والجود ومكارم الأخلاق ويمتنع عن الطمع فيما ليس له"

(91) ضلع الدَّيْنِ": المراد به ثقل الدين وشدته، وذلك حيث لا

عليه الدين الوفاء.

(92) المراد بـ غَلَبَة الرِّجَالِ" على ما قاله بعض العلماء: شدة تسلطهم كاستيلاء الرعاع ونحو ذلك، وإنما استعاذ من ذلك لما فيه من الوهن في

النفس والمعاش

•

(93) أَرْذَلِ الْعُمُرِ": الزيادة في كبر السن؛ وذلك لما فيه من الخرف واختلال العقل والحواس والضبط والفهم، وتشويه بعض المنظر، والعجز عن كثير من الطاعات والتساهل في بعضها.