تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٢٠تحفة الأبرار في الأذكار
مَا يُقَالُ بَعد الوضوء
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ
إِذَا قَدَّمْتَ وُضُوءَكَ فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ العَظِيمِ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِلإِسْلامِ، اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ"، وفي رواية: "بِسْمِ اللهِ العَظِيمِ، الحَمْدُ للهِ عَلَى الإِسْلامِ"، والثانية سيأتي ذكر لفظها في التنبيه الثاني - إن شاء الله تعالى، وهما روايتان موضوعتان، لا يفرح بهما.
1. رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية تدل على مشروعية قول: "لا حول ولا قوة إلا بالله" عند إرادة الوضوء من طريق أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: دخلت على النبي، فقال لي: "يَا أَنَسُ، ادْنُ مِنّي أَعَلِّمْكَ مَقَادِيرَ الوُضُوءِ"، فدنوت منه عليه الصلاة والسلام-،
فلما غسل يديه قال: "بِسْمِ اللَّهِ، الحَمْدُ اللَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا
بالله"، وهي رواية موضوعة كما تقدم.
2. رويت عن النبي لرواية تدل على مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في أول الوضوء، ونصها: "لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وإسنادها
ضعيف جدا، ومتنها موضوع.
120