تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ١٢٣تحفة الأبرار في الأذكار
رَبِّ ثُمَّ طُبعَ بِطَابِع فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ"، وهو
حديث موقوف لفظا، إلا أن له حكم المرفوع؛ إذ لا
يمكن أن يقال بمجرد الرأي كما هو
تنبيهان:
ظاهر.
1. الأدعية التي تقال عند غسل أو مسح أعضاء الوضوء
باطلة
موضوعة فلا ينبغي الاشتغال بها، وخير الهدي
هدي محمد.
2. يذكر كثير من أهل العلم بعد أذكار الوضوء أو قبلها الأذكار التي تقال عند لبس الثياب وخلعها، ولم يثبت عندي في الموضعين ذكر خاص، فلذلك لم أذكر شيئا مما الأذكار
أوردوه في ذلك، وعليه فليأت العبد بما شاء من التي تناسب المقام، والله تعالى أعلم. (119)
(119) فائدة: عن أم خالد بنت خالد أنها قالت: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةً فَقَالَ: "مَنْ تَرَوْنَ أَنْ تَكْسُوَ هَذهِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، قَالَ: ائْتُونِي بِأَمِّ خَالِدٌ، فَأَتِيَ بِهَا تُحْمَلُ، فَأَخَذَ الخَمِيصَةَ بِيَدِهِ =