تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٣

تحفة الأبرار في الأذكار

والأثر المانع ما قد وردا عن النبي المصطفى مؤكدا فقولهم عند ورود الأثر لا حظ فيه أبدا للنظر

معناه ما أتى عن المختار ينفي خلافه من الأنظار وباختلاف الاصطلاح في الأثر قد اختفى المعنى على من قد نظر ما كل قول سطروه يمنع ذاك ولا الخلاف طرا يسمع لو كان ذاك انسد باب العلم ولزم التقليد عند الفهم

وهم من التقليد يمنعونا لأنهم للحق يتبعون حثوا على استعمال فكر الناظر ورفعوه في المقام الشاهر قال الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري في تعليقه على جوهر النظام" ج 4 ص 152 عند تعليقه على هذه الأبيات: "إن هذا وأمثاله مما يدل دلالة قطعية على اعتماد المصنف نور الدين السالمي على اتباع السنة المحمدية وتقديسها والوقوف معها ونبذ التقليد والتعصب ظهريا، وإعطاء العقل حظه من النظر في أقوال المجتهدين ووزنها بميزان الحق والعدل، فما وافقهما قبله، وما رآه غير موافق لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب به وجه الحائط، ولو كان القائل به من أكابر العلماء المشار إليهم؛ لأنه من لا يعرف الحق بالرجال وهكذا حال رجال العلم والدين". 6 - وقال الإمام محمد بن عبد الله الخليلي -رحمه الله - في "فتح الله- الجليل" ص 193: "وإن صح الحديث فالعمل عليه، وقول بخلاف الحديث=

23