تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في كتاب الله وسنة النبي المختار سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تحفة الأبرار

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

تحفة الأبرار في الأذكار

أراد حجا قال: "لَبَّيْكَ حَجَّا (219) "،، وإن أرادهما معا

قال: "لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّاً".

فائدتان

1. ينبغي استقبال القبلة عند إرادة الإحرام كما ثبت ذلك

عن النبي.

2. ذهب بعض العلماء إلى استحباب التحميد والتسبيح

والتكبير قبل التلبية واستدلوا على ذلك بحديث أنس بن

مالك رضي

الله عنه- أَنْ رَسُولَ الله صَلَّى الظُّهْرَ

تلبيته -صلوات الله وسلامه عليه ذهب بعضهم إلى استحباب ذلك، وذهب بعضهم إلى كراهته وذهب بعضهم إلى أن الأفضل الاقتصار على تلبيته مع جواز الزيادة عليها وهذا هو الصحيح عندي؛ والدليل على استحباب الاقتصار على تلبيته الاقتصاره عليها إلا ما ذكرناه من الخلاف في الزيادتين السابقتين، أما جواز الزيادة عليها فيؤخذ من سكوته

على زيادة بعض صحابته، ولو كان ذلك مكروها لنهاهم عنه كما هو غير خاف، والله أعلم. (219) أَوْ حَجَّةً.

224