تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٢٤تحفة الأب في الأذكار
= يضرب به عرض الحائط".
وقال ص 86: " فإن رأيت من أصحابنا من يستعجل في رد الأحاديث
فلا تصوبه، ونحارير العلماء لا يقولون بذلك، والحق مقبول ممن قاله". وقال ص 451 بعد كلام .... وأصعب منه أن يرى الناظر القول المخالف لقول الأصحاب أرجح من حيث الدليل، ويفنده ويرده بمجرد التقليد، ولقد نظرنا في الأدلة والأحاديث المروية عنه فرأينا القول بالإسقاط هو الحق إذا اجتاحت الجائحة الثلث فقط، وإن اجتيح دون الثلث لا يقال له جائحة هذا خلاصة القول، إلا أنه لا ينبغي أن نقول بهذا قبل أن نعرض الحجج ونبين الوجه الذي رأيناه وقويناه واخترناه، فإن ظهر فيه الحق لزم العمل به، والأخذ به في الحكم، وإن ظهر الحق في خلافه
فالأخذ به كذلك واجب".
وقال: "أما الحط من الجائحة فنظرت في قول القائلين بالإسقاط والقائلين بعدمه فرأيت قول القائلين بالإسقاط أرجح دليلا، والقائلين بعدمه أكثر قيلا، ملقين للتقليد والتعصب والأرجح أولى".
- قال الشيخ خلفان بن جميل السيابي -رحمه الله - في "فصل الخطاب" ج 1 ص 241: " .... فلو كان في علم الماضين غنى عن النظر والاجتهاد ممن جاء بعدهم لأمرنا بالاقتصار على درس آثار من مضى، وكذلك
هم
يقلدون
من قبلهم وهكذا دون النظر في الكتاب والسنة، وليس الأمر كذلك =
24